Wednesday, December 31, 2025

المُضاعفات الغير إعتياديّة

 المُضاعفات الإعتياديّة هي التي تظهر من مُخالفة إسترضاء قواعد العلوم والمعارف المدنيّة بعيداً قليلاً عن تأثير اتباع الرأي الغير مُستوي ،ويكون حلّها باتباع قواعد العلوم والمعارف المدنيّة ،ولكن عند وجود تأثير عال من اتباع الرأي الغير مُستوي ومُخالفة العلوم والمعارف المدنية تنشأ مُضاعفات غير إعتياديّة مُتعلقة بالوهام ،فإذا كان الحال أنّ الرأي الغير مُستوي لم يُنشئ فكراً يُكمّل به نظريات الإنسان فإنّ الإنسان بالمُضاعفات الغير إعتياديّة يُوسم بأنّه مُصاب بوهام كذا مثلاً ،أي أنّ مُضاعفاته الغير إعتياديّة لها حد تتوقّف عنده طبقاً للعلوم والمعارف المدنية ومن خلال هذا الحد يكون هناكـ وصف مُحدد لنوع وهام هذا الإنسان ولكن في حال أنّ الرأي الغير مُستوي أنشأ فكراً لنظريات الإنسان بالمُعطيات بطريقة غير إعتياديّة للواقع فإنّ الوهام لا يكون مُحددا ما هو وهام به ،لأنّ الفكر حول نظريات الإنسان يستمر في النتوج من دون نهاية ويُستخدم في دراسة حالة الوهام التي لن تصل إلى حد مُعيّن لأنّ الإنسان كائن لانهائي ولذا سيوسم بأنّه مريض مُتجدد المرض لا يدري ما به.

يسعى الغائب لإيجاد علاج قمع للمُضاعفات الغير إعتيادية في حال نشوء فكر لنظريات الإنسان في حال عمل الرأي الغير مُستوي لكي يتمكّن الغائب من الوصول إلى "،ومن هنا يصل الشخص الذي إحتال حيلة سيطرة الرأي الغير مُستوي على مُجريات الأمور أو الأشخاص الذين يتبعونه ويخدمونه - تخيله طبيب ذكي كما في الروايات وله أتباع في كل مكان يُراقبون عمل الطبيعة ليتصيدوا منها ما شاءوا ويُجرون التجارب العلميّة الغريبة - إلى قدرته على التبيّن من أي خبر يحكيه أي أحد لأنّ الرأي الذي يسير في الواقع هو رأيه بالحقيقة وهو من بدأه فيستطيع بإجراء فحوصاته على الواقع الجديد فيتبيّن صحّة الأخبار الجديدة من عدمها وحدوثها من عدمها لأنّ الطبيعة كلّها برأيه وكأنّها نظام قد خلقه هو ويعلم كلّ ما فيه ،وكذا يستطيع فحص الروحانيات ومراقبة الروح والقبض عليها كذا لأنّه إذا مثلاً رأى شخص رؤيا روحانيّة فإنّ الواقع يُعتبر وكأنّه من إنشاء ذاكـ الشخص صاحب الحيلة فيستطيع الرجوع إلى عوامل مواقف الواقع وفحصها وإجراء عليها إجراءات الـ examining فيتبيّن ما في الرؤيا فمثلاً أنّ رمز كذا يعني كذا في الواقع ورمز كذا يعني كذا ،وبالتالي نستطيع أن نقول أنّ هذا الشخص صاحب حيلة جعل الرأي الغير مُستوي يسيطر على مُجريات الأمور ينشد بعد ذلكـ أن يدرس ما في المواقف من أمور وعطايا روحية" (مقالة "تعبيرات الوجه والنّص المكتوب").

Tuesday, December 30, 2025

عدميّة

 العدميّة: أوجد العدم الوجود ليُدركـ ذاته ،فهذا وجود ،إذاً وهذا أنا أي العدم.

قسم رأيسي متكامل (عين على ...):

- مظهر الهوان للوجود في قانون نفي النفي المُقابل فيما أنفقه الوجود من وجوده لتجديد وجود العدم ،بعده العدم يبذل عنايته بالوجود ليقيمه من جديد في تجدد وينتج منه تجدد العدم عن سابق حاله من قبل.

- أثناء عناية العدم بتجديد الوجود يُعد لنفسه بذلكـ أدوات وعناصر جديدة للمرّة المُقبلة.

- العدم مجموعة العناصر التي تتعامل مع الكيمياء اللاعضويّة لإنتاج المادّة الحيّة أي الوجود بعد ذلكـ ،إذاً فالعدم ليس مُستهلكاً للوجود.

بذرة التفاح:

في قراءة "بنعمة المسيح" لبذرة التفاح نجد أنّ لها طعماً قريب بالمرارة - لا تتذوّق بذرة التفاح لأنّها سامّة فانتبه - وطعم غريب هو طعم التجدد بقانون نفي النفي ،إذ عندما تزرع بذرة التفاح فأثناء نمو النبتة تذكر الطعم فالطعم يُشير إلى أنّ النبتة في كل طور تتجدد بقانون نفي النفي ،والتجدد يُذكرنا بالإنجيل الذي يُجدد كلّ قديم ويجعل كلّ شيء جديدا.

قانون نفي النفي المُقابل:

عند ذبول زهرة فإنّها في كل طور من أطوار ذبولها كأنّما بقانون نفي النفي تُجدد ذاتها لتحيا من جديد ،ولكنّها تبذل وتخدم بتجددها هذا في كلّ طور العدم إلى أن تنتهي فتصبح عدما أي يتدخل العدم بأدواته ليُصلح الأمر.

نتيجة:

لو تخيلنا بُستاني وزهرة فالزهرة تمثل الوجود والبستاني وأدواته يُمثلون العدم ،فهو بأدواته يتعامل مع مواد الكيمياء الغير عضوية لإصلاح الأمور وإنشاء حياة من جديد أي الوجود أو الزهرة ،والزهرة والتي تمثل الوجود تمثل من يستكثر من إستكشاف نفسه أكثر وينشد ذلكـ ،لأنّ الزهرة في كلّ مرّة تنبت تتجدد بقانون نفي النفي وتحتاج لإستكشاف نفسها أكثر من البستاني ،والبستاني يُمثّل تحقيق الذّات بمزيد من المعرفة في التعامل مع الأمور وإنثناءاتها ففي كلّ مرّة يستكشف الزهرة يكوّن خبرة جديدة إذ يتجدد هو الآخر في خبرات وأدوات الإستكشاف والإصلاح والعناية ،وإذا تخيلنا ميكانيكيّاً لإيضاح الأمر أكثر فإنّ إزدياد تحقيق ذاته من إستكشاف نفس الوجود يزيده مثلاً في مرونة التعامل مع المواسير والمسامير وإنثناءات الآلة أكثر فأكثر في كلّ مرّة يتجدد فيها تحقيق ذاته.

***********

قسمان:

إرضاء بعض الأذواق يستدر الأذواق الأخرى لإستهلاكـ نفس المُنتج وإستخدامه فيتم إرضاء الأذواق المُختلفة.

قِسم:

إرضاء الأذواق المُختلفة يستدر زبائن جديدة "طياري" ،يحكون عن تجربتهم مع المُنتج أو المكان أو نحوها لآخرين فتتشوّف نفوس الآخرين فيقومون بتشغيل المنتجات الأخرى أي تحدث لهم رغبة وشهوة بتشغيل منتجات كما فعل الزبائن الطياري مع المنتج الرئيسي من قبل ،ولكن لا يُمكن التكهّن بما سوف يقوم بتشغيله من قبل الآخرين الذين تمّ لهم حكاية المُنتج الأولى.

القِسم الأخير:

بعدما يقوم الآخرين بعد التشوّف إلى القيام بتشغيل منتجات لديهم كلٌّ حسب ذوقه فهذه مجموعة يصدق عليها وصف مجموعة من الآيات تصف ما يفعلون وتمثلهم وتمثل نشاطاتهم ،بعد هذه المرحلة تأتي مرحلة ألّا يلبث كلّ واحد فيهم بعد التشوّف لنفس النشاط الذي قام به المرّة الفائتة بل يُنوّع نشاطاته هذه المرّة وما يقوم بتشغيله من منتجات ،فتأتي مرحلة بعدها يشتري فيها منتجات جديدة من أجل إشباع التنوع وعدم المكث في نشاط واحد فتنشط الشركات لصناعة منتجات جديدة ،ثمّ تأتي مرحلة أن يستخدم بعض المنتجات في أغراض أخرى ليست لها بشكل رئيسي ولكن بلغة السماع أي من أوغى بالكمال يصح إستخدام المنتج الذي يستخدمه في الغرض الغريب بعض الشيء كمثل مثلاً إستخدام مفكـ لجلي بعض الطلاء وهو ما لا يُستخدم فيه المفكـ أصلاً ،ثمّ تأتي مرحلة شراء أغراض تخدم مثل ذلكـ أي منتجات العاب مثلاً تعلّم تعدد إستخدام الأشياء في أغراض مختلفة فمثلاً لعبة مثل المكعبات أو بناء شيء لعبة ذهنية ذكية فعندما يبني الشخص شيء يقول وقد يصح أن يُبنى هكذا أو هكذا ،ثمّ تأتي مرحلة أنّ مجموعة الآخرين هؤلاء نضجت لديهم أو بُنيت لديهم بالإستكشاف والتدرج ملكة تقرير ماذا يفعلون في اليوم من تشغيل منتجات بعد التشوّف ،فقد كانوا أوّ الأمر كلّ واحد يذهب لتشغيل منتج أمّا الآن فكلّ واحد يملكـ قرار ماذا سيشغل في يومه وملكة تخطيط معه لأنّه أصبح يُمارس نشاطاً ولا يُشغّل منتجا فقط ،بل نشاط مُكوّن من منتجات في أغراضها الأساسيّة ومنتجات في أغراض تصح لها وليست أغراضها الأساسيّة فهذا الخليط مثل مثلاً مجموعة مواسير رئيسيّة ومجموعة البينيّات فمجموعة البينيّات هي مجموعة المنتجات التي لا تستخدم في أرغاضها الأساسيّة التي هي لها ولكن يصح إستخدامها في أغراض أخرى تُعتبر الغرض الأساسي لمنتجات أخرى ،فمثلاً مثال لبينيّة مفكـ يُستخدم في جلاء طلاء ثمّ منشفة مصنوعة لمسح مثل مواد الطلاء هذه تستخدم في مسح نواتج جلي الطلاء وتنظيف الشيء الذي كان عليه الطلاء ،ومثل ذلكـ ينشأ كذا في إستخدام الأماكن ،فمن يذهب إلى مقهي يُجدد النشاط كذا بأنّه يجلس في مكان آخر يصح الجلوس فيه بشكل ما ،أن يطلب لعبة الورق أو دومينو أو نحو ذلكـ ،فهو لن يبتكر إستخدام بينيات أمامه على الطاولة ولكن في كيفية إستخدام المكان وتجديد كيفية إسترواحه فيه كلما ذهب إليه ،في مرحلة بعد ذلكـ ينتج ممّا سبق من مراحل مرحلة متقدمة حيث يُصبح لدى النّاس التشوّف والحاجة لإجراءات مثل التي في البلاد الأوروبية أي أن يطلبوا مقدمي المعاينة للمنتجات التي إشتروها أو يقدموا هذه المنتجات للصيانة الدورية وأشباه ذلكـ مثلما تسمعه عن بعض المنتجات مثلاً أنّه يجب أن تقدمها للمعاينة كلّ ثلاثة شهور من أجل الأداء الأمثل ونحو ذلكـ.


الوِهام:

الوهام كأن يكون عند الشخص وهم المرض فيتعاطى أدوية عن غير مرض حقيقي فيشعر بالإستقرار ،والوِهام هُنا في مغزى وباطن الإنسان حيث يقوم النّاس بممارسة نشاطات وإستخدام المنتجات وتشغيلها وإبتكار شُغل لها ومهام أي خلق شغل ليقوموا ويشتغلوا ربما عن غير حاجة حقيقيّة ولكن من أجل أنّ ذلكـ يُشعرهم بالإستقرار وأنّه الأمر الصحيح القيام به ،يتعرفون على ذلكـ من مغزاهم في باطنهم أو حدسهم يعني.

مفارقة الأسرة والزوجة في العلم بمُجريات الأمور

 - الأسرة لا تسمع لحكمة كبيرهم لإنكارهم عليه علمه بمجريات الأمور وبالتالي لا يعلم ما الواقع فيتركوا كلمته ويبحثوا هم كأشخاص مستقلين إستقلوا عنه عن مُجريات الأمور مُستعرضين بالـ bits خاصّتهم للواقع ليعلموه - أي كبيرهم - هم بعد ذلكـ بدلا من أن يكون هو معلمهم ،وهذه من تبعات سيطرة الرأي الغير مُستوي على مجريات الأمور فيجعل أعضاء الأسرة الواحدة الغير مؤهلين يجلسون مجلس المُعلّم الذي يُعلّم ويُوجّه كبيرهم.

- مُفارقة على النقيض من السّابقة أنّ زوجة كبيرهم تشمئز من الـ bits خاصّتهم لأنّهم في نظرها لا علم لهم بمُجريات الأمور كما لها وبالتالي فلا يرتقون بالـ bits خاصتهم على الـ bits خاصّتها وبالتالي ليسوا virtues بالـ bits خاصّتهم كما الحال بالـ bits خاصّتها فهي virtue أرقى منهم إجتماعيّا. 

حالة تسييس المواهب

 وهذه الحالة كمثل سيناريو عندما يكتب شخص أعماله بعيداً عن مجريات أحداث الرأي الغير مُستوي ،حيث الرأي الغير مُستوي لم يتحكم بعد في مُجريات الأحداث ولكنّه في بداياته ،فإنّه يتم الشروع مُحاسبة ما خالف رأي "الغائب" قبل أن يستوي أمر رأيه ويتحكم في مُجريات الأمور فيكون من المنطقي مُحاسبة من خالف رأيه ،وهذا ظاهريّاً خطأ يقع فيه "الغائب" ،إلّا أنّ هناكـ منظور آخر للأمر وهو أنّه بمُجرّد الشروع في مُحاسبة من خالف رأي "الغائب" وإنشاء حالات إضطراب نفسي أو ضغط على بعض أنواع الشخصيات التي لا قدر حقيقي لها أنّه يُمكن بذلكـ إدخال الرأي الغير مستوي حيّز التفيذ في الواقع ليتحكم بمُجريات الأمور بشكل فعلي ،أي إستباق الأحداث في محاسبة من خالف رأي "الغائب" قبل أن يستوي أمر تحكمه بمجريات الأمور ذا فائدة بأنّه سيفعّل تحكم الرأي الغير مستوي بمجريات الأحداث على الواقع ،وتبدأ محاولة التفعيل عن طريق تسييس الموهبة ،أي الإدعاء بصلف بوليسي يدل على مدى التعنّت والإنحطاط الفكري لدى عقول هذا الرأي بأنّ أي عناية من أي جهة بموهبة ما إنّما هي عناية سياسيّة ،ولكننا نعلم أنّ هناكـ عنايات ثقافية وعلمية بالمواهب والمزيات ولا يُشترط أن تكون سياسيّة وهو الأمر الممنوع طبعاً وعقلاً هذا وإن كان بين حكومتين أو أكثر ،فيتم التواصل مع الجهة التي يكتب الكاتب بلغتها - فهب أنّه موهوب في لغة من اللغات غير لغة بلده الأم - والسؤال عن أعماله الفنية هذه ،فينفون تواصلهم معه ،فتقوم العقليّة البوليسيّة الصلفيّة في ذكاء لامع وتقول "أنكروا تواصلهم معه أي قد تخلّو عنه إذاً كان هناكـ تعامل" وبالتالي يتم نسبة ما كان يكتب حتّى بلغته الأم أنّه من تعامله مع تلكـ الجهة ليكون جواب سؤال "عن أي مزيّة عمليّة ظاهرة فيه يكتب هذا الكلام؟" ،لأنّه في المواهب أصلاً لا يُبحث عن أصل إنتاجات الموهبة لأنّها ببساطة موهبة وهو الرأي الرفوض للعقلية البوليسية لأنّه عقلية عقيمة ولا تُقدّر المواهب ولا الأعمال الأدبيّة ولكن ستنخرط في الأعمال الفكرية عندما يُسيطر الرأي الغير مُستوي على مُجريات الأحداث فهنا تتحوّل هذه العقليّة البوليسيّة لعقلية تعمل في الأعمال الفكريّة وتحاسب عليها وتحكم فيها تحت إدارة "الغائب" لأمور الواقع بعد ذلكـ.

إنّ السؤال عن خبرة المزيّة العمليّة في حياة الشخص لتكون سبب ما يُنتجه من فن أو أدب يقود إلى نسبة ما يُنتجه إلى جهة أخرى خارج البلاد والتي قد تتلكأ فيما تُجيب به عندما يُسألوا عن موهبة الشخص ،وفي الحقيقة ربّما يكون جواب الجهة التي خارج البلاد بناءاً على أن هل تلزمهم مزيّة في هذا الشخص أم لا ،وعند إنكارهم والإستنباط من ذلكـ أن هناكـ تعامل يتم نسبة تُهمة تعامل مع تلكـ الجهة فيتم مثلاً التعدي على الشخص بشكل مُبهم أو إضطهادي داخل الدولة ومحاولة تقويض حريته والتعدي على حريته الشخصية أو نسبة المرض النفسي إليه وبالتالي توثيقه وحقنه أو إدخاله مُستشفيات ،وكذا فإنّ الشخص قد يدخل في إضطرابات نفسية مثل أنّه يصل إلى حالة فرح غير سوي عندما يقول له طبيب تجارب نفسيّة "سأجعلكـ أبشع" ،فيصل المريض في حالة الـ sorrow التي هو فيها وبما يشعر من نقيصة ومأساة بأنّه عندما يكون أبشع فسيكون أفضل ويكتسب مثلاً إحتراما من الآخرين أو أشياء من هذا القبيل ،وقد يصل المريض كذا من التعدي على أهليته ووعيه ومحاولته شد تركيزه وإنتباهه أكثر ليكون واعياً بالواقع لأن يقول ويصرخ في مُستشفى مثلاً "أنا شخص واع ولي أهلي ومحترم" في محاولته إكتساب أي إعتبار أنّه عاقل أو متزن ،وقد يصل أيضاً لأن لا يُدركـ ما يُصيبه من عوار ويهذي ويقول للمرضى الآخرين مثلاً "أنا عاقل وكشفوا علي وجيت بالغلط وخارج من هنا" وهو طبعاً واهم فلا أمل لخروجه من ذاكـ المكان ،وكذا دخوله في سيناريو أنّ جهة ما بالخارج كانت تسانده ثمّ تخلّو عنه وأنّه لولا تعاملهم معه لما صبرت عليه حكومته - طبعاً ما صبرت عليه حكومته في مخالفته الرأي الغير مستوي الذي يريد التحكّم في مجريات الأمور لأنّه لم يتحكم بعد في مُجريات الأمور - وشعوره بقسوة التخلي والحقيقة هي شعوره أنّه في معزل عن بقية البشر إذ أنتهكت حقوق إنسان في مكان ما في العالم فستهب المنظمات الإنسانية لحمايته ولكن الحالة التي لدينا وكأنّها في معزل عن بقية العالم فلن تهب منظمات من أجله ولا شيء وهنا شعوره بالإنحطاط عن بقية البشر الذين يستحقون عناية إذ الحط من قدره أنّه "عن أي مزيّة يتم مساعدتكـ؟" ،أي تسييس آخر للمساعدات كما مع تسييس العناية بالمواهب ،أي أنّ أي مساعدة إنّما بغرض سياسي أو بُغية مأرب من الشخص والإستفادة منه مثلاً ضد حكومته ،وكذا مشاعر أخرى لدى الحالة وهي شعوره بتوصيفه خائن لدولة أخرى وأنّه خائن لدولته كأن يشعر بمشاعر أنّه كان جاسوساً وكان خائن لبلده ويتم معاملته بناءاً على ذلكـ.


حالة الواقع يُعطيني أكثر فأنا صح

 إذا سيطر الرأي الغير مُستوي على مُجريات الأحداث جعل الواقع تبعاً لمجريات الأحداث التي من شؤون الإنسان نفسه وكذا من حياته الشخصيّة وبالتالي ينفعل الواقع لما يُسمّى باستعراض الإنسان بالـ bits الخاصّة به فيُعطي الواقع أكثر ومن هنا يستدل الإنسان أنّه صح في قرارته وفي تفكيره من خلال أنّ الواقع يُعطيه أكثر بالرغم من إستعراضه بالـ bits خاصّته أمام الواقع ،وينفعل الواقع في هذه الحالة ويُعطي الإنسان ما يرد به عن حاله وكذا يُعطيه مُقتنيات وأشياء مُختلفة بحسب مواقفه المُختلفة أي الإنسان مع الواقع في إستعراضه بالـ bits خاصّته معه ،وكذا فالواقع يُعطيه بحسب نوع الـ virtue الذي يظنّه ذاكـ الإنسان في موقفه ،فمثلاً بحسب نوع إحتشامه أو إبتذاله في غير حشمة ،لأن الأمر كلّه خُدعة من الرأي الغير مُستوي ،فالواقع سيرد في هذه الحالة بحسب نوع الـ virtue الذي تظنّه عن نفسكـ ليكون أمام نظركـ هذا الـ virtue صحيحاً وإلّا لما أعطاكـ الواقع أكثر ،لأن ما يُعطيه الواقع أموراً واقعية فهي صحيحة إذا تظن كذلكـ أنّ موقفكـ صحيح.

حالة الشركة في الهول المُعتاد وكسر القلوب بالعلم بمجريات الأمور

 ما الذي سيعود على من يُساعد الماكينات الأمريكيّة على مُعاينة حجم هولها؟ الذي سيعود هو الشركة مع الماكينة الأمريكيّة في الهول المُعتاد ،ويكون ذلكـ بأنّه أصلاً لا يستطيع أشخاص كثير من الجنسيات أن يأتوا أعمالا مهولة مثل الهول المعتاد للأمريكان ولكن إن صارت مُجريات الأحداث تجري بالرأي الغير مُستوي أمكن لهم أن يكونوا شركاء مع الأمريكان في الهول المُعتاد فأن يتكلموا عن الأعمال الأمريكيّة أو نحوها أو بحسب معايير الـ virtues فيها بحيث يبدون وكأنّهم قادرين على نفس هذه الأهوال وها هم أشخاص أسوياء ويبدون أن هذه الأهوال بالنسبة لهم إعتيادية وأنّهم متزنون عقليّا بالرغم من ذلكـ لا يقلّون عن الأمريكان في شيء ،وتنتج مُجريات أحداث من ذلكـ فيكونون عالميات بمجريات الأحداث في العالم بالرأي الغير مُستوي ويبدون أكفاء وأنّ الرأي الغير مُستوي ليس وسيلة لتعويض قصورهم وقصور كفاءاتهم عن الأمريكان ،ومن تعويضهم لقصورهم أنّهم يبحثون عن طريق تحكم الرأي الغير مُستوي بمجريات الأمور عن ألّا يقل الـ virtues فيما يتكلمون عنه من مجريات أحداث عن أهوال الأعمال الأمريكيّة عن virtues متحدث آخر عن نفس الأعمال لكي لا تكون للآخر أفضليّة عليهم في شيء من جهة العلم بالهول المُعتاد لدى الأعمال الأمريكيّة.

وأمّا حالة كسر القلوب بمجريات الأحداث أنّه مثلاً إن كان هناكـ طرفين مرتبطين عاطفياً وإنفصلا مثلاً فيتفضّل أحدهما على الآخر ويكسر قلبه عن طريق أفضلية سبقه للعلم بمجريات الأمور والأحداث فيرتقي بالـ bits خاصّته بأسبقيّة العلم بمجريات الأمور والأحداث فيكون virtue أعلى من الطرف الآخر فيستبين عدم تكافؤهما فيستغني صاحب الأفضليّة على الآخر لأنّ الآخر أصبح فقيراً مُفلساً فلا علم له بطبيعة الواقع ولا ما يجري فيه فلا يخرج للدنيا مثل الطرف الآخر صاحب أفضليّة العلم بمجريات الأمور فإنّه يتنفّس العالم ويخرج فيه ويُبصر ما فيه فهو حر طريق والآخر صاحب عالم أَغْلق مخنوق ومحبوس في ضيق أفق وأشباه ذلكـ.

إضافة:

وكذا من مُعالجة أمريكا لقصور الآخرين في الهول المُعتاد الأمريكي ليس فقط بإشراكهم في الهول المُعتاد عن طريق الإشراكـ بالعلم بمجريات الأمور بل كذا بصناعة وتقديم أدوات تُغطي قصور كفاءاتهم ،فلقد كانت في فترة ما أنّ الصناعات والأعمال الأمريكيّة كانت مبنيّة من وحدات أوليّة primative وحبكات لهذه الوحدات أو حبكات منها لمُحاكاة أمور الواقع والأمور الطبيعيّة وكان أنّ الحركة التعليميّة والتثقيفيّة نشطت فكانت هناكـ أدوات تقديميّة وأدوات للمُبتدئين لتعليمهم وتدريبهم على كفاءات أدوات العصر ،ولكن أتباع الرأي الغير مُستوي من اللاكفاءات لديهم قصور حتّى في الأدوات التقديميّة وأدوات المُبتدئين لأنّ الأعمال المبنيّة من وحدات أوليّة وحبكات هي أعمال وأدوات لمن هم كفاءة أي يتعلمها الإنسان فيرفع كفاءته بها وبممارستها أو باستخدامها ،ولذا قامت الشركات بإنتاج أدوات أخرى لتغطية قصور أتباع الرأي الغير مُستوي فبدأت تصنع أعمالها من وحدات basics أي أدوات إبتدائيّة في حدود المنطق المتوسّط - منطق الأهوال الإنسانيّة - أو المنطق المُعتاد الذي جرت به عقول الكثير من الناس ولا جديد فيه ولكنّ الجديد هو بإضافة حبكات عمليّة أي تجعل هذه الوحدات وهذا النمط من التفكير بمنطق متوسط وحدات عمليّة تُقام بها الأعمال وينتج لها مُنتج أو خدمة تكون مقبولة في السوق لأنّها مُغطاة القصور ،لذا تجد أتباع الرأي الغير مُستوي من أصحاب القصور هم أصحاب الوظائف والأعمال الآن في الزمن الحالي أو في كثير من الأنحاء ولكنّ كل أعمالهم وإنتاجهم هو بأدوات تغطية قصور كفاءاتهم فلربما لا يُعد ما يُقدمونه من أعمال أعمالاً حقيقيّة ،وكذا فإنّ أدوات تغطية القصور هذه تجعل أتباع الرأي الغير مٌستوي يأتون بالعجائب ويتسلقون الجبال ويقومون بالمهمات الصعبة ممّا يُذهل عقول النبلائ الأكفاء ويشعرون بالشلل أو بالعجز إذ لا يستطيعون الإتيان بمثل هذه الأعمال والحقيقة هي أنّه لتحقيق نفس الأغراض فلا يلزمهم نفس الأعمال إنّما هي مُبالغات من أتباع الرأي الغير مُستوي وتصوير أنّهم قد بلغوا سِعة العالم بممارسة هذه الأعمال وأنّهم بالتالي أشبعوا أنفسهم وأجسادهم بممارسة النشاطات المنوعة التي يسعها العالم وفي الحقيقة فما مارسوه هو نطاق ضيّق من النشاطات ولكن بمبالغات ممّا يُعطي الشعور والتصوير بأنّهم مارسوا كلّ شيء وإنّما مارسوا بعض النشاطات بقياسات أعلى بأدوات تغطية القصور لإبهار الآخرين وإشعارهم بالعجز وإشعارهم أنّهم لم يأتوا من ممارسة النشاطات في العالم إلّا القليل ولكن الحقيقة أنّه لممارسة نفس الأغراض فهناكـ نشاطات مرادفة ولا تحتاج نفس المُبالغات التي تُستخدم فيها أدوات تغطية القصور.

python code

 print("hello world")